logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الاثنين 15 يونيو 2026
20:02:56 GMT

ليلة القرار الرد الإيراني الحتمي... وهل يدفن ترامب نتنياهو لأجل الصفقة؟

 ليلة القرار الرد الإيراني الحتمي... وهل يدفن ترامب نتنياهو لأجل الصفقة؟
2026-06-14 21:56:01
❗خاص ❗️sadawilaya❗
حمزة العطار 

الليلة ليست ليلة عادية. إنها ليلة "اليوم صفر" - الليلة التي تسبق "اليوم التالي" الذي كتبنا عنه سابقاً.

1. الرد الإيراني: حتمية الكرامة
إن وعد طهران بالرد على قصف الضاحية ليس موقفاً قابلاً للمساومة أو التأجيل. الصمت يعني انتحاراً سياسياً لمصداقية إيران أمام محورها وجمهورها. 
لكن الرد سيكون جراحياً ودقيقاً: محسوباً ومقصوصاً على القد، هدفه حفظ ماء الوجه دون حرق طاولة التفاوض بالكامل. 
أما التصريح العلني المباشر بـ"وقف التفاوض الآن" فهو ليس إعلان حرب، بل ورقة ضغط وضعتها إيران في ملعب واشنطن وتل أبيب: إما إيقاف القصف، وإما نسف كل شيء.

2. ترامب قبل الرد: تاجر محشور على الحبل
يقف دونالد ترامب الليلة بين نارين لا ثالث لهما. نار "زعيم الصفقات" الذي يريد توقيع اتفاقه مع إيران من أجل التاريخ وعيد ميلاده وسعر النفط المنخفض. ونار شعار "إسرائيل لها حق الدفاع عن نفسها" الذي يرضي قاعدته واللوبي الداعم لها.
حساباته باردة وواضحة: الاتفاق أهم من ضربة عسكرية. ولذلك، قبل الرد، سيختار "الصمت الناعم" - الضوء الأصفر. خطاب دبلوماسي مكرر: تفهم لحق إسرائيل بالدفاع، وطلب متزامن بضبط النفس. لا هو مع القصف ولا ضده، هو مع مصلحته الانتخابية والتاريخية فقط.

3. ترامب بعد الرد: لحظة دفن نتنياهو؟
هنا مربط الفرس. بعد أن ترد إيران، يصبح أمام ترامب خياران، وكلاهما كارثة سياسية على بنيامين نتنياهو:
- إذا ضغط على نتنياهو وأوقفه: سيظهر نتنياهو أمام جمهوره كـ"زعيم تلقى الضربة ثم سكت بأمر أمريكي". وهذا أول مسمار في نعشه السياسي، حيث سيلتهمه الجناح المتطرف في حكومته ويتهمه بالضعف والخنوع.
- إذا ترك نتنياهو يصعّد: سينسف الاتفاق، ويصبح ترامب هو الخاسر الأكبر. صورته كصانع سلام ستحترق مع أول صاروخ، وأحلامه بـ"صفقة القرن" ستتبخر.
الخلاصة: ترامب سيلجم نتنياهو. ليس حباً بلبنان، بل حباً بترامب. وعندما يُلجم الزعيم القوي أمام الكاميرات، تبدأ نهايته الفعلية.

4. نتنياهو: محشور في الزاوية ومفتاح النعش بيده
بنيامين نتنياهو الليلة محكوم بالإعدام السياسي البطيء.
إذا رد بقوة = أغضب ترامب وخسر الصفقة وخسر واشنطن.
إذا لم يرد = خسر شارعه وهيبته وظهر بمظهر الضعيف.
أي خيار يقربه خطوة من "دق الإسفين في نعشه السياسي". والليلة، إذا تدخل ترامب، قد تكون الليلة الأخيرة التي يخرج فيها نتنياهو زعيماً لا يجرؤ أحد على قول "لا" له.

5. السيناريو الثالث: رد بالوكالة ويد نظيفة
هناك احتمال ثالث لا يمكن إغفاله: أن ترد إيران عبر أذرعها الإقليمية وتترك يدها "نظيفة" أمام المجتمع الدولي. 
في هذه الحالة، سيجد ترامب صعوبة في تبرير ضغط قوي على إسرائيل، لأن "الفاعل غير معروف رسمياً". وهذا يمنح نتنياهو هامش مناورة أكبر، لكنه أيضاً يطيل أمد الاستنزاف ويبقي "دور لبنان" رهينة للرصاص الطائش.

الخاتمة: من يدفع الفاتورة؟
في مقالنا السابق "لبنان يدفع الفاتورة" تحدثنا عن مصيرنا نحن في الوسط. اليوم انقلبت المعادلة.
ترامب لن ينسف كل شيء من أجل إسرائيل. سيُقدم على نسف نتنياهو من أجل ترامب.
و"دور لبنان"؟ كالعادة: نحن من نسمع دوي الصواريخ، ونحسب الخسائر، وننتظر قراراً لا ناقة لنا فيه ولا جمل. لكن هذه المرة، ربما لا تصل الفاتورة إلينا... ربما تصل مباشرة إلى مكتب نتنياهو في القدس.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
مسارات التاريخ وأبعاد الأحداث في سوريا ولبنان
باسيل لـالجمهورية: مفاجآت في الساعات الأخيرة
عجز استثماري تجاه الخارج بـ59 مليار دولار ماهر سلامة الخميس 24 تموز 2025 للمرة الأولى، نشر مصرف لبنان بيانات «وضعية الا
نتنياهو في واشنطن: لا وصفة لإنهاء «الحرب الأبدية» فلسطين يحيى دبوق الثلاثاء 8 تموز 2025 لا يزال الطريق نحو إنهاء الحرب
حرب الأدمغة والأمن
العصيان المدني: أداة دستورية للدفاع عن العقد التوافقي كريم حداد الخميس 7 آب 2025 يقوم هذا الفعل على أساس المسؤولية الأخ
الاخبار _ ابراهيم الامين : وقائع من حوارات مع قادة «سوريا الجديدة»: كيف ينظر الشرع إلى تفاصيل إدارة المرحلة الانتقالية؟
فرعون وهامان وجنودهم وصلوا إلى البحر
واهمٌ من يظن أن المقاومة ستُسلّم سلاحها ، الردّ من بيئة المقاومة: السلاح باقٍ… حتى تسليمه إلى صاحب العصر (عج)
روسيا في سوريا: حلم «المياه الدافئة»... وكلّ ما عداه يهون عبد المنعم علي عيسى الخميس 7 آب 2025 عزفت موسكو، إبان زيارة
طبول الحرب على إيران تقرع… الصين وروسيا أمام تحدٍّ كبير!
نُفاوض.. ولكن…!
مرحلة الحسم من غزة إلى لبنان
الاخبار: حَراك مدني متنامٍ بوجه «تحرير الشام» الجولاني «يُطمئن»: هذه خطتنا المستقبلية
لماذا قاد بري المواجهة؟
موجة هجمات يمنيّة جديدة على الكيان الجزيرة العربية رشيد الحداد الأربعاء 13 آب 2025 لا يعترف جيش الاحتلال بالعدد الحقيقي
48 سـاعـة حـاسـمـة وتـرقـب لـمـوقـف واشـنـطـن
الفصائل تصعّد بوجه السوداني: كفى ممالأة لواشنطن المشرق العربي فقار فاضل الخميس 7 آب 2025 أعربت وزارة الخارجية الأميركية
«هلوسات» الحكيم حول إدارة البلاد من دون الشيعة: الحلفاء يستغربون تصريحات جعجع والمستقلّون مستفَزّون
اليونيفيل: بين الحاجة الإسرائيلية والتضليل السياسي
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث